تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ
ضمير الصدقة .
وقيل : هما للنبي عليه السّلام « 1 » ، وهما في موضع الحال منه « 2 » .
وقيل :
تُطَهِّرُهُمْ
للصدقة ، صفة [ لها ] « 3 » ،
وَتُزَكِّيهِمْ
للنبي عليه السّلام ، حال منه « 4 » .
وأجاز بعض النحويين « 5 » ، في
تُطَهِّرُهُمْ
الجزم ؛ لأنه جواب الأمر « 6 » .
وحجة من قرأ : صلواتك بالجمع هنا « 7 » ، وفي « هود » « 8 » ، وفي « المؤمنين » « 9 »
هامش
( 1 ) في " ر " ، رمز : صم .
( 2 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 335 .
( 3 ) طمس جلها في الأصل ، وفي " ر " ، طمست كليا بفعل الرطوبة والأرضة . وأثبت ما اجتهدت في قراءته في بقايا الأصل ، مما يقتضيه السياق .
( 4 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 335 ، بأطول من هذا ، وأورده النحاس في إعراب القرآن 2 / 233 ، مختصرا ، وينظر : البيان 1 / 405 ، والتبيان 2 / 658 ، والمحرر الوجيز 3 / 78 ، والبحر المحيط 5 / 99 ، والدر المصون 3 / 500 ، 501 .
( 5 ) في جامع البيان 14 / 457 : « وقال بعض نحويي الكوفة : إن كان قوله :تُطَهِّرُهُمْللنبي عليه السّلام ، فالاختيار أن تجزم ، لأنه لم يعد على " الصدقة " عائد ،وَتُزَكِّيهِمْمستأنف ، وإن كان الصدقة تطهرهم وأنت تزكيهم بها ، جاز أن تجزم الفعلين وترفعهما .
( 6 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 233 ، وتفسير القرطبي 8 / 158 ، وفتح القدير 2 / 455 .
قال ابن العربي في أحكام القرآن 2 / 1009 : « وأهل الصناعة يرون أن يكون ذلك خطابا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، حتى بالغوا فقالوا : إنه يجوز أن يقرأتُطَهِّرُهُمْبجزم الراء ليكون جواب الأمر ، والذي نراه أن كونه صفة أبلغ في نعت الصدقة . . . » .
( 7 ) وهي قراءة : ابن كثير ، وأبي عمرو ، ونافع ، وابن عامر ، وعاصم في رواية أبي بكر ، كتاب السبعة في القراءات 317 .
( 8 ) آية 87 ،قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ .( 9 ) آية : 9وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ