التَّابُوتُ ،
وقال زيد : « « 1 » التّابوه » « 2 » .
فرفع / اختلافهم إلى عثمان ، فقال : اكتبوه بلغة قريش « 3 » .
فلما كتب عثمان النسخة ، جعلها أربع نسخ ، فأنفذ مصحفا إلى : الشام ، ومصحفا إلى العراق ، ومصحفا إلى اليمن ، واحتبس « 4 » مصحفا « 5 » .
وقيل : بل وجه واحدا إلى الشام ، وآخر إلى الحجاز ، وآخر إلى الكوفة ، وآخر إلى البصرة .
وقيل : بل كتب سبعة مصاحف ، فبعث مصحفا إلى مكة ، ومصحفا إلى الكوفة ، ومصحفا إلى البصرة ، ومصحفا إلى الشام ، ومصحفا إلى اليمن ، ومصحفا إلى البحرين ، واحتبس مصحفا « 6 » .
فأما مصحف اليمن والبحرين فليس يعرف لهما خبر .
ولم يمت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، إلّا والقرآن مؤلّف في الصّدور ، إلا أنه لم يكتب في مصحف « 7 » .
وأول من جمعه أبو بكر رضي اللّه عنه في المصحف ، ومات وتركه عند عمر ،
هامش
- وفي سورة طه : 38أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي .( 1 ) بالهاء المقنع 121 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 3 ) المصاحف 19 ، والمقنع 121 .
( 4 ) احتبس بمعنى حبس ، وبابه : ضرب المختار / حبس .
( 5 ) انظر : المصاحف 34 .
( 6 ) قال في الإبانة 49 ، ورواته أكثر . وينظر : فيها علة تسبيع القراء 66 ، ورجح الداني في المقنع رواية أربع نسخ ، وقال : وعليه الأئمة ، انظر : المرشد الوجيز 73 ، 74 ، والإتقان 1 / 172 .
( 7 ) انظر : الإبانة 44 ، والمرشد الوجيز 48 ، وما بعدها ، والبرهان 1 / 233 ، وما بعدها ، والإتقان 1 / 164 ، وما بعدها .