وفي آل عمران أيضا :
جاؤُ
« 1 »
بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ
« 2 » ، بزيادة « باء » [ في ] « 3 »
وَالزُّبُرِ
« 4 » ، وفي سائر المصاحف بغير « باء » في
الزُّبُرِ ،
وكلهم حذفها من « وبالكتب » « 5 » .
وقد قرأ هشام « 6 » بن عمار : « وبالكتب » بالباء « 7 » ، ولا أصل « 8 » لهذه « الباء » في مصاحف أهل الشام « 9 » ولا غيرهم .
وفي النساء :
ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ
« 10 » ، بألف « 11 » في مصاحف أهل الشام ، وبغير « ألف » في سائر المصاحف « 12 » .
هامش
( 1 ) في المخطوطتين : جاءوا ، بإثبات الألف بعد واو الجمع ، وهو خلاف مرسوم مصاحف أهل الأمصار ، انظر : المقنع 26 .
( 2 ) آية : 184 ، والآية بتمامها :فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ .( 3 ) زيادة من " ر " . وفيها : الزبر ، من غير الواو .
( 4 ) وهي قراءة ابن عامر وحده ، كتاب السبعة في القراءات 221 ، وزاد : « وكذلك هي في مصاحف أهل الشام » ، ومعاني القراءات 1 / 286 ، وحجة القراءات 185 .
( 5 ) الكشف 1 / 370 ، والمقنع 102 ، 103 .
( 6 ) هو : هشام بن عمار بن نصير ، أبو الوليد السلمي ، الدمشقي ، إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم ، توفي سنة 245 ه ، انظر : غاية النهاية 2 / 354 - 356 .
( 7 ) الكشف 1 / 370 .
( 8 ) في الأصل : والأصل ، وهو تحريف .
( 9 ) المبسوط 172 ، وينظر : المقنع 102 .
( 10 ) آية : 65 ، والآية بتمامها :وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً( 11 ) وهي قراءة ابن عامر وحده . كتاب السبعة في القراءات 235 ، وإعراب القراءات السبع 1 / 135 ، ومعاني القراءات 1 / 311 ، والتيسير 80 .
( 12 ) الكشف 1 / 392 ، ومشكل إعراب القرآن 1 / 201 والمقنع 103 .