نزلت هذه الآية في بني مقرن « 1 » من مزينة « 2 » ، أتوا النبي عليه السّلام ، ليحملهم ويغزو معهم فقال : ما أجد ما أحملكم عليه ، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع ، إذ « 3 » لم يجدوا ما ينفقون في غزوهم « 4 » .
وقيل « 5 » : منهم العرباض بن سارية « 6 » .
قال إبراهيم « 7 » بن أدهم في الآية : ليس يعني الدواب ، ولكن « 8 » النعال « 9 » .
قوله :
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ ،
إلى قوله :
يَكْسِبُونَ
[ 94 - 96 ] .
والمعنى : إنما السبيل بالعقوبة على من استأذن في التخلف عن الغزو ، وهو غني ،
هامش
( 1 ) في الأصل : مقرر ، براءين مهملتين ، وهو تحريف . وفي " ر " : معدن وهو تحريف أيضا ، وتصويبه من جامع البيان .
( 2 ) في الأصل : مدينة ، وهو تحريف . وفي " ر " : مدية وهو تحريف أيضا ، وصوابه من جامع البيان .
( 3 ) في الأصل : إذا ، ولا يستقيم به السياق .
( 4 ) انظر : جامع البيان 14 / 421 ، 422 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1862 ، والمحرر الوجيز 3 / 71 ، وزاد المسير 3 / 485 ، 486 ، وتفسير ابن كثير 2 / 381 ، 382 ، والدر المنثور 4 / 264 .
( 5 ) التعريف والإعلام فيما أبهم في القرآن 127 ، وزاد المسير 3 / 486 ، وتفسير ابن كثير 2 / 382 ، وتفسير مبهمات القرآن للبلنسي 1 / 360 ، والإصابة 4 / 399 ، ومفحمات الأقران في مبهمات القرآن للسيوطي 109 ، وأورده في الدر 4 / 264 . وينظر : جامع البيان 14 / 422 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1862 .
( 6 ) مترجم في الإصابة 4 / 399 ، 398 ، ومصادر ترجمته هناك .
( 7 ) هو إبراهيم بن أدهم بن منصور ، العجلي ، أبو إسحاق البلخيّ الزاهد ، توفي سنة 162 ه .
انظر : تهذيب التهذيب 1 / 57 .
( 8 ) في " ر " : البغال ، وهو تصحيف .
( 9 ) تفسير ابن أبي حاتم 6 / 1863 ، من غير « ليس يعني الدواب » والدر المنثور 4 / 265 .