تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 3071

مساهمون:

ص٣٠٧١
المعنى : جاهدهم بالسيف « 1 » . قال ابن مسعود : الجهاد يكون باليد ، واللسان ، والقلب ، فإن لم يستطع فليكفهّر « 2 » في وجهه « 3 » . وقال ابن عباس : أمر النبي « 4 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، بجهادهم ، باللسان للمنافقين ، وبالسيف للكفار « 5 » . وقال الضحاك : جاهد الكفار بالسيف ، وأغلظ على المنافقين بالكلام . وقال الحسن المعنى : جاهد الكفار بالسيف ، والمنافقين بإقامة « 6 » الحدود عليهم « 7 » . وهو قول قتادة « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : مزيد بيان في جامع البيان 14 / 357 ، 358 وتفسير الماوردي 2 / 382 ، والمحرر الوجيز 3 / 59 ، وزاد المسير 3 / 469 . ( 2 ) في الأصل : فليكفهو ، وهو تحريف لا معنى له . ( 3 ) جامع البيان 14 / 358 ، وتفسير ابن أبي حاتم 1841 ، بلفظ : « وليلقه بوجه مكفهر » ، والدر المنثور 4 / 239 ، بلفظ ابن أبي حاتم . ( 4 ) جامع البيان 14 / 359 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1841 ، 1842 ، وتفسير ابن كثير 2 / 371 ، والدر المنثور 4 / 239 ، بزيادة في لفظته . ( 5 ) جامع البيان 14 / 359 ، وتفسير ابن كثير 2 / 371 ، وتمامه : « . . . ، وهو مجاهدتهم » . ( 6 ) في " ر " : إقامة . ( 7 ) التفسير 1 / 421 ، وجامع البيان 14 / 359 ، وتمامه : « . . . ، أقم عليهم حدود اللّه » . ( 8 ) جامع البيان 14 / 359 ، وتفسير ابن أبي حاتم 6 / 1641 ، بلفظ « وروي عن قتادة مثله » ، وتفسير ابن كثير 2 / 371 ، وزاد نسبته إلى الحسن ومجاهد ، وأضاف : « وقد يقال إنه لا منافاة بين هذه الأقوال ؛ لأنه تارة يؤاخذهم بهذا ، وتارة بهذا ، بحسب الأحوال ، واللّه أعلم » والدر -