وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً
[ 36 ] .
أي : جميعا « 1 » .
ومعنى
كَافَّةً ،
أي : يكف بعضهم « 2 » بعضا عن التخلف « 3 » كما يفعلون .
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
[ 36 ] .
أي : مع من اتقى أمره ونهيه وأطاعه « 4 » .
ومن جعل
فِيهِنَّ
يعود على : « الاثنا عشر شهرا » وقف على :
الْقَيِّمُ ،
ومن جعله يعود على : « الأربعة الحرم » وقف على :
أَنْفُسَكُمْ ،
وهو قول نافع والأخفش « 5 » .
والأول قول أبي حاتم ويعقوب « 6 » .
قوله :
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
( 37 ) ، الآية .
روى أحمد « 7 » بن صالح ، وداود « 8 » ، وأبو الأزهر « 9 » عن ورش :
النَّسِيءُ
هامش
( 1 ) هو تفسير ابن عباس ، وقتادة في جامع البيان 14 / 242 .
( 2 ) في الأصل : بعضها .
( 3 ) المحرر الوجيز 3 / 31 .
( 4 ) جامع البيان 14 / 242 ، باختصار .
( 5 ) القطع والإئتناف 361 .
( 6 ) المصدر نفسه ، بتصرف ، انظر : المكتفى 292 ، والمقصد 164 ، ومنار الهدى 164 .
( 7 ) هو أحمد بن صالح ، أبو جعفر المصري ، الحافظ المقرئ ، أخذ القرآن عرضا وسماعا عن ورش ، وقالون توفي سنة 248 ه ، انظر : معرفة القراء الكبار 1 / 184 - 188 ، ومصادر ترجمته هناك .
( 8 ) هو داود بن أبي طيبة المصري ، أبو سليمان ، قرأ على ورش ، توفي سنة 223 ه ، انظر : معرفة القراء الكبار 1 / 182 ، ومصادر ترجمته هناك .
( 9 ) في الأصل : الأزهار ، وهو تحريف .
وهو : عبد الصمد بن عبد الرحمن العتقي ، أبو الأزهر المصري ، أحد الأئمة الأعلام ، قرأ -