الأرحام « 1 » من المهاجرين « 2 » الذين آمنوا ولم يهاجروا ، ودون قراباتهم من المؤمنين والكفار :
تَكُنْ فِتْنَةٌ ،
أي : يحدث بلاء في الأرض « 3 » بسبب ذلك ،
وَفَسادٌ كَبِيرٌ ،
أي :
معاص « 4 »
قال ابن عباس : إلا تأخذوا في الميراث بما أمرتكم
تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ
« 5 » .
قال ابن زيد : كان المؤمن المهاجر والمؤمن الذي لم يهاجر لا يتوارثان ، وإن كانا أخوين ، فلما كان الفتح انقطعت الهجرة ، وتوارثوا حيث ما كانوا بالأرحام « 6 » .
وقال ابن جريج :
إِلَّا تَفْعَلُوهُ :
إلا تناصروا وتتعاونوا « 7 »
تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ
« 8 » .
ف « الهاء » في :
تَفْعَلُوهُ
« 9 » تعود على التوارث ، أو على التناصر « 10 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : أرحام .
( 2 ) كذا في المخطوطتين ، وفيه اضطراب ، ولعل الصواب : . . . ذوي الأرحام من الذين آمنوا ولم يهاجروا .
( 3 ) في الأصل : سبب .
( 4 ) جامع البيان 14 / 85 ، 86 ، بتصرف يسير .
( 5 ) صحيفة علي بن أبي طلحة 258 ، وجامع البيان 14 / 86 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1741 ، والدر المنثور 4 / 116 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 14 / 86 .
( 7 ) في جامع البيان : تعاونوا .
( 8 ) جامع البيان 14 / 87 ، بلفظ : « . . . إلا تعاونوا وتناصروا في الدينتَكُنْ ،وهو الاختيار فيه ، « . . إذ كان مبتدأ الآية . . . بالحث على الموالاة على الدين والتناصر جاء ، فكذلك الواجب أن تكون خاتمتها به » .
( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 10 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 321 ، وأورده ابن الأنباري في البيان 1 / 392 ، والعكبري في التبيان 2 / 633 . انظر : البحر المحيط 4 / 518 ، والدر المصون 3 / 438 .