وإن جعلت الملائكة هم يتوفونهم ، وقفت « 1 » على
الْمَلائِكَةُ ،
وهو مروي عن نافع « 2 » ، وجعلت
يَضْرِبُونَ ،
على إضمار مبتدأ ، أي : هم « 3 » يضربون .
والأحسن الوقف على
أَدْبارَهُمْ ،
وهو التمام « 4 » وتبتدئ :
وَذُوقُوا
[ 51 ] ، على معنى : ويقولون « 5 » .
وَذُوقُوا
« 6 »
عَذابَ الْحَرِيقِ
[ 51 ] تمام « 7 » ، إن قدرت « الكاف » في
كَدَأْبِ
[ 53 ] ، متعلقة بقوله :
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ
[ 52 ] « 8 » . فإن قدرت أنها متعلقة بقوله :
وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ،
لم تقف على :
الْحَرِيقِ ؛
لأنّ المعنى :
وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
ذوقا « 9 »
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
« 10 » . ف : « الكاف » على هذا في موضع نصب نعت لمصدر محذوف « 11 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : وقعت ، وهو تحريف .
( 2 ) انظر : القطع والإئتناف 353 ، والمقصد 159 ، ومنار الهدى 160 .
( 3 ) في الأصل : هي ، وهو تحريف .
( 4 ) وهو اختيار النحاس في القطع والإئتناف 353 ، وهو عنده كاف ، وعند أحمد بن جعفر تام ، وأبي يحيى الأنصاري في المقصد 160 ، والأشموني في منار الهدى 160 .
( 5 ) تقدير المضمر للفراء في معاني القرآن 1 / 413 ، ص 629 ، هامش 3 ، قال ابن الأنباري في البيان 1 / 389 : « . . . وحذف القول كثير في كتاب اللّه ، تعالى ، وكلام العرب » .
( 6 ) في المخطوطتين : ذوقوا ، وأثبت نص التلاوة .
( 7 ) وهو كاف في المقصد 160 ، ومنار الهدى 160 .
( 8 ) القطع والإئتناف 353 ، وتمام نصه : « أي : ذلك بما قدمت أيديكم من الكفر والعناد ورد البراهين ، وجريكم على عادات السوء كدأب آل فرعون . . . » .
( 9 ) في الأصل : ذوق ، وهو خطأ ناسخ ، وصوابه في " ر " ، والقطع والإئتناف الذي نقل عنه مكي .
( 10 ) القطع والإئتناف 353 ، وتمام نصه : « قال أحمد بن جعفركَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ،تمّ » .
( 11 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 317 ، وتمام نصه : « تقديره : فعلنا بهم ذلك فعلا مثل عادتنا في آل فرعون إذ كفروا » . انظر : المحرر الوجيز 2 / 540 .