مَدْحُوراً :
حال « 1 » ، مثل :
مَذْؤُماً ،
ويجوز أن يكون نعتا ل « 2 » :
مَذْؤُماً .
وروي عن عاصم « 3 » أنه قرأ « 4 » " لمن تبعك " بكسر اللام « 5 » ، والمعنى على هذا :
فعل بك « 6 » ذلك من أجل من تبعك « 7 » .
ومعنى الآية : أنها خبر من اللّه ، بما قال لإبليس اللعين « 8 » .
و
مِنْها :
من الجنة « 9 » .
هامش
- والأعمش ، كما في المحرر الوجيز 2 / 381 ، والبحر المحيط 4 / 278 .
وهي قراءة شاذة كما في مختصر شواذ القرآن 48 ، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات 1 / 243 ، والقراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب 47 . وانظر : التبيان في إعراب القرآن 1 / 559 .
( 1 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 274 : " نصب على الحال من المضمر في :اخْرُجْ" . وساقه ابن الأنباري في البيان في غريب إعراب القرآن 1 / 357 ، بلفظه . وأعرابه النحاس في إعراب القرآن 2 / 117 ، والعكبري في التبيان في إعراب القرآن 1 / 559 ، الإعراب نفسه .
( 2 ) في ج : ويجوز أن يكون حالا .
قال السمين الحلبي في الدر المصون 3 / 244 : " قوله :مَذْؤُماً مَدْحُوراً .حالان من فاعل :اخْرُجْعند من يجيز تعدد الحال لذي حال واحد . ومن لا يجيز ذلك ف :مَدْحُوراًصفة ل :مَذْؤُماً ،. . " . انظر : البحر المحيط 4 / 278 .
( 3 ) هو : عاصم بن أبي النجود ، بفتح النون وضم الجيم ، الأسدي مولاهم ، الكوفي ، أحد القراء السبعة ، وهو معدود من التابعين ، توفي سنة 127 ه .
انظر : معرفة القراء الكبار 1 / 88 - 94 ، وغاية النهاية في طبقات القراء 1 / 346 - 349 .
( 4 ) في ج : قرأه .
( 5 ) وهي قراءة شاذة كما في مختصر في شواذ القرآن 48 ، وإعراب القراءات الشاذة 1 / 531 .
( 6 ) في الأصل : فعل بل ذلك ، وهو تحريف .
( 7 ) انظر : تخريجها في إعراب القرآن للنحاس 2 / 117 ، والبحر المحيط 4 / 278 ، 279 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 12 / 342 ، ففيه زيادة تفسير .
( 9 ) جامع البيان 12 / 342 ، وتفسير السمرقندي 1 / 533 ، وعزاه إلى الكلبي ومقاتل ، والمحرر -