وقيل :
صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
[ 15 ] . ( أي ) « 1 » : طريقك « 2 » ( القويم « 3 » ) ، وهو دين اللّه الحق ، وهو الإسلام وشرائعه « 4 » . وسمي الدين " صراطا " ؛ لأنه الطريق إلى النجاة « 5 » .
قوله :
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ
[ 16 ] ، الآية .
المعنى :
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ،
من قبل الآخرة فأخبرهم أنه لا بعث ، ولا جنة ، ولا نار « 6 » .
وَمِنْ خَلْفِهِمْ :
من قبل الدنيا ، فأزينها « 7 » في أعينهم وأخبرهم أنه لا حساب عليهم فيما يعملون « 8 » .
وَعَنْ أَيْمانِهِمْ :
من قبل الحق « 9 » .
وَعَنْ شَمائِلِهِمْ :
من قبل الباطل « 10 » .
قال ابن عباس :
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ ،
أشككهم في الآخرة ،
وَمِنْ خَلْفِهِمْ :
أرغّبهم في الدنيا ،
وَعَنْ أَيْمانِهِمْ :
أشبه عليهم في أمر دينهم ،
وَعَنْ شَمائِلِهِمْ :
أشهّي لهم
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 2 ) في الأصل : طريقة ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان 12 / 334 .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 4 ) جامع البيان 12 / 334 .
( 5 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 117 . وانظر : الوجوه والنظائر للدامغاني 278 ، والوجوه والنظائر لابن الجوزي 385 .
( 6 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 9 .
( 7 ) في الأصل : فزينها ، وأثبت ما في تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 9 .
( 8 ) انظر : تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 9 .
( 9 ) جامع البيان 12 / 338 .
( 10 ) المصدر نفسه .