ومعنى
مَذْؤُماً مَدْحُوراً :
معيبا « 1 » .
و " الذّأم " : العيب « 2 » . يقال : " ذأمه " : إذا عابه ، فهو مذءوم « 3 » .
و " الذّأم " أبلغ في العيب من الذم ، يقال : ذممته وذمته / بمعنى واحد « 4 » .
قال أبو عبيدة « 5 » : " ذأمت الرجل " أشد مبالغة « 6 » من : " ذممته " « 7 » و " المدحور " :
المقصى « 8 » المبعد « 9 » .
وعن ابن عباس
مَذْؤُماً :
ممقوتا « 10 » .
هامش
- الوجيز 2 / 381 ، وتفسير الخازن 2 / 77 . وانظر : الخلاف في عود الضمير في تفسير الماوردي 2 / 208 وتفسير الرازي 7 / 47 ، والبحر المحيط 4 / 278 .
( 1 ) جامع البيان 12 / 342 ، وتفسير السمرقندي 1 / 533 ، وتفسير البغوي 3 / 319 ، والمحرر الوجيز 2 / 381 ، وتفسير الخازن 2 / 77 ، وأورده السيوطي في الدر المنثور 3 / 428 ، منسوبا إلى قتادة .
( 2 ) جامع البيان 12 / 343 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 12 / 343 .
( 4 ) انظر : معاني القرآن للأخفش 1 / 322 ، وجامع البيان 12 / 343 .
( 5 ) هو : معمر بن المثنى أبو عبيدة ، البصري ، النحوي اللغوي . توفي سنة 209 ه . انظر : طبقات النحويين واللغويين 175 ، ووفيات الأعيان 5 / 235 ، وتقريب التهذيب 473 .
( 6 ) في الأصل : ممالغة ، وهو تحريف .
( 7 ) مجاز القرآن 1 / 211 ، وتمامه : " وذمت الرجل تذيم ، وقالوا في المثل : لا تعدم الحسناء ذاما ، وهي لغات " . ويراجع أصل المثل في مجمع الأمثال 2 / 213 .
( 8 ) في الأصل : المقص ، بحذف الألف المقصورة ، وهو سهو ناسخ ، وفي ج : المبتعد .
( 9 ) تفسير المشكل 170 ، وغريب ابن قتيبة 166 ، وزاد المسير 3 / 178 ، وانظر : مجاز القرآن 1 / 212 .
( 10 ) صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس 224 ، وجامع البيان 12 / 343 وتفسير البغوي 3 / 219 .