و
مَدْحُوراً :
مطرودا .
وقاله السدي « 1 » .
وقوله :
لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ ،
[ 17 ] .
هذا قسم « 2 » ، أقسم اللّه أن من اتبع « 3 » إبليس ، أن يملأ جهنم منهم ، يعني من كفر « 4 » فاتبعه وصدق ظنه « 5 » .
قوله :
وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ [ الْجَنَّةَ ]
« 6 » ، [ 18 ] ، الآية .
هذه الآية مذكور معناها في تفسير سورة البقرة ، واختلاف الناس في الشجرة « 7 »
قوله :
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ
[ 19 ] الآية .
هامش
( 1 ) جامع البيان 12 / 343 . وهو قول مجاهد أيضا كما في تفسيره المطبوع 334 ، والدر المنثور 3 / 428 . وقال أبو حيان ، البحر المحيط 4 / 278 ، : " مبعدا من رحمه اللّه ، أو من الخير ، أو من الجنة ، أو من التوفيق ، أو من خواص المؤمنين ، أقوال متقاربة " .
( 2 ) قال ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 382 ، : " وقرأت فرقةلَمَنْ تَبِعَكَبفتح اللام ، [ وهي قراءة الجمهور كما في البحر المحيط 4 / 278 ] ، وهي على هذه لام القسم ، المخرجة الكلام من الشك إلى القسم " .
( 3 ) في الأصل : " تبع " ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان 12 / 345 .
( 4 ) في الأصل : " يعني من كفر " كرر مرتين ، هنا ، وفي صدر الكلام . وأثبت ما في ج ، وجامع البيان 12 / 345 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 345 ، فهذه خلاصة ما فيه .
( 6 ) زيادة من ج .
( 7 ) لم أقف عليه في القسم المحقق من تفسير سورة البقرة .