وأنظر إلى يوم الوقت المعلوم ، [ وهو ] « 1 » يوم ينفخ في الصور النفخة الأولى ، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض فيموت « 2 » .
قوله :
قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي [ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ
« 3 »
]
[ 15 ] ، الآيتان .
المعنى : إن « 4 » اللعين أقسم ليقعدن لهم ، فجعل الإغواء قسما له ، كأنه « 5 » قال :
فبإغوائك « 6 » إياي ، لأقعدن لهم ، ثم لأفعلن كذا « 7 » .
وقيل المعنى : إنه سأل ربه بأي شيء أغواه . قاله ابن عباس « 8 » . كأنه قال : فبأي شيء أضللتني « 9 » .
وقيل المعنى : فبما دعوتني « 10 » إلى شيء ضللت [ به ] « 11 » من أجله « 12 » .
هامش
( 1 ) زيادة من ج .
( 2 ) جامع البيان 12 / 331 ، 332 ، بتصرف .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 4 ) في الأصل : إنّه ، وهو تحريف .
( 5 ) في ج : فكأنه .
( 6 ) في الأصل : فبما غواك ، وهو تحريف .
( 7 ) جامع البيان 12 / 333 بتصرف . وينظر تفسير الماوردي 2 / 505 ، 206 ، وزاد المسير 3 / 175 ، 176 ، وتفسير الرازي 7 / 41 ، وتفسير القرطبي 7 / 113 .
( 8 ) لم أقف عليه بهذا اللفظ في ما تيسر لي من مصادر . وانظر : جامع البيان 12 / 332 ، وزاد المسير 3 / 175 ، وتفسير ابن كثير 2 / 204 ، والدر المنثور 3 / 425 .
( 9 ) انظر : صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس 222 وتفسير البغوي 3 / 218 .
( 10 ) في الأصل : فيما داغوتني ، وهو تحريف ، والتصويب من ج ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 324 .
( 11 ) زيادة من ج .
( 12 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 324 ، وتفسير السمرقندي 1 / 533 .