أي : علم وقوعها .
وقوله :
قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ ،
[ 187 ] .
أي : علم كنهها وحقيقتها .
ف " العلمان " : مختلفان ، وليس ذلك بتكرير « 1 » .
وقرأ ابن عباس : " حفيّ بها " « 2 » .
إِلَّا هُوَ ،
[ 187 ] ، وقف « 3 » .
عَنْها ،
[ 187 ] وقف « 4 » ، على القولين جميعا « 5 » .
قوله :
قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
« 6 » ، إلى قوله :
عَمَّا يُشْرِكُونَ ،
[ 188 ، 189 ، 190 ] .
والمعنى : قل يا محمد ، لسائليك عن الساعة :
لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
أن يملكنيه ، بأن يقوّيني عليه ، ويعينني ، ولو كنت أعالم الغيب ، أي : أعلم ما هو كائن
لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ ،
[ 188 ] ، أي : من العمل الصالح « 7 » .
وقال ابن جريج :
لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا
أي : هدى ولا ضلالة ،
وَلَوْ
هامش
( 1 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 166 ، بتصرف يسير ، والمحرر الوجيز 2 / 485 ، وتفسير القرطبي 7 / 213 .
( 2 ) المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 269 . انظر إعراب القراءات الشواذ 1 / 578 .
( 3 ) وهو تام عند نافع كما في القطع والإئتناف 346 . وكاف في المكتفى 282 ، ومنار الهدى 154 .
( 4 ) وهو كاف في المكتفى 282 ، ومنار الهدى 154 .
( 5 ) انظر : مزيدا من الإيضاح في القطع والإئتناف 346 ، فهو معتمد مكي ، رحمه اللّه .
( 6 )إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ ،ساقط من " ج " .
( 7 ) جامع البيان 13 / 301 ، 302 ، باختصار .