وقيل : / المعنى : لو كنت أعلم النصر في الحرب لقاتلت فلم أغلب « 1 » .
وقيل المعنى : لو كنت أعلم ما يريد اللّه مني من قبل أن يعرّفنيه لفعلت « 2 » . وهو اختيار النحاس « 3 » .
وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ
[ 188 ] ، أي : الضر « 4 » .
وقيل :
وَما [ مَسَّنِيَ ]
« 5 » تكذيبكم وقولكم : مجنون « 6 » .
ثم قال تعالى :
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
[ 189 ] .
يعني : آدم « 7 » ، [ عليه السّلام ] « 8 » .
وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها
[ 189 ] .
يعني : حواء خلقت من ضلع من ( أضلاع ) « 9 » آدم « 10 » .
لِيَسْكُنَ إِلَيْها
[ 189 ] .
هامش
( 1 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 167 ، بلفظ : لو كنت أعلم متى يكون لي . . .
( 2 ) في إعراب القرآن للنحاس : لفعلته . وهي مطموسة في " ر " ، وعسيرة القراءة في " ج " .
( 3 ) إعراب القرآن 2 / 166 .
وحرّف : النحاس في الأصل إلى : الناس .
( 4 ) جامع البيان 13 / 303 .
( 5 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 6 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 394 ، وزاد المسير 3 / 300 .
( 7 ) وهو تفسير مجاهد ، وقتادة ، كما في جامع البيان 13 / 303 ، 304 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1630 ، وزاد نسبته إلى الضحاك ، وأبي مالك ، والسدي ، ومقاتل .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " .
( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 10 ) وهو تفسير قتادة ، كما في جامع البيان 13 / 304 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1631 .