وقال ابن عباس :
كَأَنَّكَ
بينك وبينهم مودة ، أي :
كَأَنَّكَ
صديق لهم « 1 » .
قال قتادة : قالوا له : نحن أقرباؤك ، فأسرّ لنا متى ( تقوم ) « 2 » الساعة ؟ فأنزل اللّه ، تعالى « 3 » ،
يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ ،
( أي ) « 4 » : بهم .
وقيل : إنّ الكلام لا تقديم فيه ولا تأخير « 5 » . والمعنى : يسئلونك
كَأَنَّكَ
استحفيت « 6 » المسألة عنها فعلمتها . قاله مجاهد « 7 » .
وقال الضحاك :
كَأَنَّكَ
عالم بها « 8 » .
ف " عن " في موضع " الباء " « 9 » . كما جاز أن تقع " الباء " في موضع " عن " في « 10 »
هامش
( 1 ) جامع البيان 13 / 298 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1628 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 622 ، من غير : أي .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " .
( 3 ) في " ج " : عزّ وجلّ . وبشأن سبب نزول الآية ، انظر ما سلف قريبا ، وزد عليه ما في مصادر التوثيق أسفله .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " .
والأثر مضى قريبا ، وهو في تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 245 ، وجامع البيان 13 / 292 ، و 298 ، من دون : " فأنزل اللّه " .
( 5 ) وهو قول المبرد في إعراب القرآن للنحاس 2 / 166 ، وتفسير القرطبي 7 / 213 . وسيأتي .
( 6 ) في الأصل : استحييت ، وهو تحريف ليس بشيء . واستحفى : استخبر . القاموس / حفا .
( 7 ) التفسير 348 ، وجامع البيان 13 / 299 ، وعنه نقل مكي ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1628 ، وزاد المسير 3 / 299 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 621 .
( 8 ) جامع البيان 13 / 289 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1628 ، . . . ، عن الضحاك عن ابن عباس .
وزاد : " أي : لست تعلمها " ، وزاد المسير 3 / 298 ، وزاد نسبته إلى ابن زيد والفراء . وهذا التفسير معضد " بقراءة عبد اللّه بن مسعود : " كأنك حفيّ بها " ، كما في الكشاف 2 / 178 .
( 9 ) انظر : البحر المحيط 4 / 433 ، والدر المصون 3 / 380 .
( 10 ) في ، تحرفت في الأصل إلى : و .