ليأوي إليها ، لقضاء حاجته ولذته « 1 » .
فَلَمَّا تَغَشَّاها
[ 189 ] .
كناية عن الجماع « 2 » .
حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً
[ 189 ] .
يعني : الماء الذي حملته حواء في رحمها من آدم « 3 » ، عليهما السّلام .
فَمَرَّتْ بِهِ ،
[ 189 ] .
أي « 4 » : استمرت به ، قامت وقعدت ، وأتمت الحمل « 5 » .
وقيل : المعنى :
فَمَرَّتْ بِهِ ،
وجاءت لم يثقلها الحمل أولا « 6 » .
قال قتادة :
فَمَرَّتْ بِهِ ،
استبان حملها « 7 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 13 / 304 .
( 2 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 395 ، وتمامه : " أحسن كناية " . وزاد الزمخشري في الكشاف :
2 / 179 ، : " . . . ، وكذلك الغثيان والإتيان " .
وفي جامع البيان 13 / 304 : " . . . ، فلما تدثّرها لقضاء حاجته منها ، فقضى حاجته منها " .
( 3 ) جامع البيان 13 / 304 ، وتمامه نصه : " أنه كان حملا خفيفا ، وكذلك هو حمل المرأة ماء الرجل ، خفيف عليها " .
وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 395 : " . . . ، الحمل ما كان في البطن ، بفتح الحاء ، أو أخرجته الشجرة ، والحمل ، بكسر الحاء ، ما يحمل " . انظر : مجاز القرآن 1 / 236 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 167 ، وتفسير القرطبي 7 / 214 .
( 4 ) في الأصل : أي : " فمرت به " ، أي : وهو سهو ناسخ .
( 5 ) جامع البيان 13 / 304 ، بلفظ : استمرت بالماء . . .
( 6 ) لم أجده فيما لدي من مصادر .
( 7 ) جامع البيان 13 / 305 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1631 ، وتفسير ابن كثير 2 / 274 .