أثبتها « 1 » .
قال اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 2 » ، لنبيه ، ( عليه السّلام ) « 3 » ،
قُلْ
يا محمد :
إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها ،
[ 187 ] ، أي : [ لا « 4 » ] يظهرها ويقيمها لوقتها إلا اللّه ، ( عزّ وجلّ « 5 » ) . / يقال : جلّى فلان الأمر ، إذا كشفه وأوضحه وأظهره « 6 » .
ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 187 ] .
أي : ثقل على أهل السماوات والأرض أن يعلموا وقت قيامها « 7 » .
قال السدي المعنى : خفيت في السماوات والأرض « 8 » ، فلا يعلم قيامها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل « 9 » .
وقيل المعنى : ثقل علمها عليهم « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : غريب ابن قتيبة 175 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 166 ، وتفسير الرازي 8 / 84 ، وتفسير الرطبي 7 / 212 ، والبحر المحيط 4 / 431 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وفي " ر " : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) زيادة من ج ، و " ر " ، وتفسير المشكل من غريب القرآن 178 .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 6 ) غريب ابن قتيبة 175 ، بتصرف . وينظر : مجاز القرآن 1 / 235 ، وفتح القدير 2 / 312 .
( 7 ) جامع البيان 13 / 295 ، بتصرف .
( 8 ) من قوله : أن يعلموا : إلى هنا ، ساقط من " ر " ، بفعل انتقال النظر .
( 9 ) جامع البيان 13 / 295 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1627 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 621 .
( 10 ) أخرجه الطبري بسنده في جامع البيان 13 / 295 ، عن بعض أهل التأويل . وهو منسوب إلى قتادة في تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 244 ، وزاد نسبته إلى الكلبي ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1627 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 620 .