وقيل المعنى : كبرت عند مجيئها على أهل السماوات والأرض .
قاله الحسن « 1 » .
وقال ابن جريج :
ثَقُلَتْ ،
معناه : إذا جاءت انشقت السماء ، وانتثرت الكواكب ، وكوّرت الشمس ، وسيّرت الجبال ، وكان ما قال اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 2 » . فذلك ثقلها « 3 » .
وحكى السدي عن بعض العلماء :
ثَقُلَتْ :
عظمت « 4 » .
وقيل المعنى :
ثَقُلَتْ
المسألة عنها « 5 » .
وقال القتيبي « 6 » : ثقل علمها على أهل السماوات والأرض ، أي : خفي . وإذا خفي الشّيء ثقل « 7 » .
هامش
( 1 ) تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 245 ، وجامع البيان 13 / 295 ، 296 ، وعنه نقل مكي ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1627 ، وتفسير الماوردي 2 / 285 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 621 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 3 ) التفسير 171 ، وجامع البيان 13 / 296 ، وتفسير ابن كثير 2 / 271 ، والدر المنثور 3 / 621 .
( 4 ) جامع البيان 13 / 296 .
( 5 ) تفسير القرطبي 7 / 213 .
( 6 ) في " ج " ، قال السدي ، وفوقها صاد صغيرة ، وفي الهامش : القتبي ، وفوقها رمز : صح . وفي " ر " ، مطموس بفعل الأرضة والرطوبة .
والقتبى ، بضم القاف وفتح التاء ، هو : عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدّينوري ، أبو محمد ، من مصنفاته الجياد : تأويل مشكل القرآن ، وتفسير غريب القرآن ، توفي سنة 267 ه .
انظر : اللباب في تهذيب الأنساب 3 / 15 ، ووفيات الأعيان 3 / 42 ، وبغية الوعاة 2 / 63 ، 64 .
( 7 ) تفسير غريب القرآن 175 .