ومن قرأ ب : " النّون " « 1 » ، جعله على الإخبار من اللّه ، ( سبحانه ) « 2 » ، عن نفسه « 3 » .
ومن قرأ ب : " الرفع « 4 » " قطعه « 5 » مما قبله ، أو عطفه على موضع ما بعد " الفاء " وهو الرفع ؛ لأن " الفاء " ترفع ما بعدها من الأفعال « 6 » .
ومن جزم « 7 » ، عطف على موضع " الفاء " « 8 » ، لأنه لو وقع موضع " الفاء " فعل جزم على الجزاء ، فالعطف على موضع " الفاء " يوجب الجزم « 9 » .
ومعنى ونذرهم ، [ 186 ] ، أي : ندعهم ،
فِي طُغْيانِهِمْ ،
أي : في تماديهم على
هامش
( 1 ) في الأصل : بالنان ، وهو تحريف سيىء .
وهي قراءة ابن كثير ، ونافع ، وابن عامر . المصادر السابقة ، ص : 418 ، هامش 8 . وهي القراءة التي وقع عليها اختيار مكي في الكشف 1 / 485 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 3 ) انظر : الكشف 1 / 485 .
( 4 ) وهي قراءة أبي عمرو ، وعاصم ، وابن كثير ، ونافع ، وابن عامر . المصادر السابقة ، ص : 418 ، هامش 8 .
( 5 ) قطعه : تصحف في " ر " إلى : قطعة . وبشأن القطع ، انظر : القطع والإئتناف 345 ، ومنار الهدى 154 .
( 6 ) انظر : الكشف 1 / 485 ، والبحر المحيط 4 / 431 ، والدر المصون 3 / 378 .
( 7 ) وهي قراءة حمزة ، والكسائي . المصادر السابقة في تخريج قراءة " الياء " ، و " النون " ، ص : 418 ، هامش 8 .
( 8 ) في الكشف 1 / 485 : " التي هي جواب الشرط في قوله :مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ ؛لأن موضعها وما بعدها جزم ، إذ هي جواب الشرط . فجعلاه كلاما متصلا بعضه ببعض ، غير منقطع ممّا قبله " .
انظر : مشكل إعراب القرآن 1 / 306 .
( 9 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 393 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 1 / 380 ، والتبيان في إعراب القرآن 1 / 605 ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 150 .