أي : ينذركم عقاب اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 1 » ، على كفركم « 2 » .
مُبِينٌ
[ 184 ] .
أي : قد أبان لكم إنذاره « 3 » .
و :
مِنْ جِنَّةٍ
[ 184 ] .
أي : من جنون « 4 » . ومثله في سورة " سبأ " « 5 » .
مِنْ جِنَّةٍ ،
وقف « 6 » .
تَتَفَكَّرُوا
« 7 » [ 184 ] ، وقف حسن ، ومثله :
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ
« 8 » ، ومثله :
ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا
في " سبأ « 9 » " . ثم يبتدئ ب :
ما ،
وهي : للنّفي في الثلاثة المواضع « 10 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . وما في " ر " لم أتبينه بفعل الرطوبة والأرضة .
( 2 ) جامع البيان 13 / 290 ، وتمام نصه : " به ، إن لم تنيبوا إلى الإيمان به " .
( 3 ) جامع البيان 13 / 290 ، باختصار ، ونص تمامه : " قد أبان لكم ، أيها الناس ، إنذاره ما أنذركم به من بأس اللّه على كفركم به " .
( 4 ) تفسير المشكل من غريب القرآن 177 ، وغريب ابن قتيبة 175 . وينظر : البحر المحيط 4 / 429 .
( 5 ) وهو قوله تعالى :قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ46 .
( 6 ) وهو كاف في المكتفى 281 . وحسن في المقصد لتخليص ما في المرشد 154 ، ومنار الهدى 154 .
( 7 ) في الأصل : يتفكرون ، وهو تحريف .
( 8 ) الروم آية 7 .
( 9 ) الأوقاف الثلاثة تامة ، عند أبي حاتم السجستاني ، كما في القطع والإئتناف 345 ، وعند الداني في المكتفى 281 .
قال الأشموني في منار الهدى 154 " ا ولم تتفكروا أتمّ : للابتداء بعده بالنفي "
( 10 ) انظر : التبيان للعكبري 1 / 605 ، والبحر المحيط 4 / 429 ، والدر المصون 3 / 377 .