فَانْسَلَخَ مِنْها
« 1 » .
وعن ابن عباس ،
فَانْسَلَخَ مِنْها :
نزع « 2 » منه العلم « 3 » .
فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ
[ 175 ] .
أي : أدركه « 4 » . يقال : " أتبعه " : إذا أدركه . و : " تبعه " : / إذا سار في إثره « 5 » . هذا الجيّد .
وقيل : هما لغتان « 6 » .
وقيل : معنى " أتبعه " : صيّره لنفسه تابعا ينتهي إلى أمره في معصية اللّه سبحانه « 7 » .
فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ
[ 175 ] .
أي : من الهالكين « 8 » .
وقيل : من الخائنين « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها
[ 176 ] .
هامش
( 1 ) جامع البيان 13 / 260 ، بتصرف .
( 2 ) تحرفت في الأصل إلى : نزل .
( 3 ) جامع البيان 13 / 261 ، والدر المنثور 3 / 610 .
( 4 ) تفسير المشكل من غريب القرآن 177 ، وغريب ابن قتيبة 174 .
( 5 ) غريب ابن قتيبة 174 ، بلفظ : " يقال أتبعت القوم : إذا لحقتهم ، وتبعتهم : سرت في إثرهم " .
( 6 ) انظر : غريب القرآن وتفسيره لليزيدي 153 ، وزاد المسير 3 / 289 ، والبحر المحيط 4 / 421 ، 422 .
( 7 ) وهو قول الطبري في جامع البيان 13 / 261 .
( 8 ) جامع البيان 13 / 261 ، وتفسير الماوردي 2 / 280 . انظر : تفسير ابن كثير 2 / 265 .
( 9 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 163 . وفي الأصل : من الخائبين .