أي : لرفعناه بعمله « 1 »
بِها .
وقيل المعنى : لرفعناه عن الحال التي صار إليها من الكفر « 2 » .
وقال مجاهد :
لَرَفَعْناهُ بِها
( أي ) « 3 » : لرفعنا عنه « 4 » . أي : لعصمناه مما فعل « 5 » .
وقيل المعنى : لأمتناه قبل أن يعصي فرفعناه إلى الجنة « 6 » .
بِها
[ 176 ] .
[ أي ] « 7 » : بتلك الآيات « 8 » .
هامش
( 1 ) كذا في المخطوطات الثلاث . وفي جامع البيان الذي نقل عنه مكي : بعلمه . والتفسير هو لابن عباس في جامع البيان 13 / 268 .
( 2 ) جامع البيان 13 / 268 ، بلفظ : " وقال آخرون : معناه : لرفعنا عنه الحال التي صار إليها من الكفر باللّه ، بآياتنا " .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 4 ) التفسير 347 ، وجامع البيان 13 / 268 ، والدر المنثور 3 / 611 ، بلفظ : لدفعنا عنه ، بدال مهملة ، وليس براء مهملة ، كما ورد في المخطوطات الثلاث .
وفي زاد المسير 3 / 290 : " . . . ، لو شئنا لرفعنا عنه الكفر بآياتنا ، وهذا المعنى مروي عن مجاهد " .
( 5 ) انظر : تفسير الماوردي 2 / 280 .
( 6 ) وهو قول النحاس في إعراب القرآن 2 / 163 . وتمامه :بِها ،أي : بالعمل بها .
قال الطبري في جامع البيان 13 / 269 ، : " وأولى الأقوال في ذلك الصواب أن يقال : إن اللّه عمّ الخبر بقوله :وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها ، . . .و " الرفع " يعم معاني كثيرة ، منها : الرفع في المنزلة عنده ، ومنها : الرفع في شرب الدنيا ومكارمها ، ومنها : الرّفع في الذكر الجميل والثناء الرفيع .
وجائز أن يكون اللّه عنى كل ذلك . . . وإذا كان ذلك جائزا ، فالصواب من القول فيه أن لا يخص منه شيء ، إذ كان لا دلالة على خصوصه من خبر ولا عقل " .
( 7 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 8 ) وهو تفسير ابن زيد في جامع البيان 13 / 269 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1619 .