وقال ابن جبير :
فِتْنَتُكَ :
بليتك « 1 » .
وقال ابن عباس : عذابك « 2 » .
أَنْتَ وَلِيُّنا
[ 155 ] .
أي : ناصرنا « 3 » .
فَاغْفِرْ لَنا
[ 155 ] .
أي : استر « 4 » ذنوبنا « 5 » .
وَارْحَمْنا
[ 155 ] .
أي : تعطّف علينا « 6 » .
قوله :
وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا / إِلَيْكَ
[ 156 ] ، [ الآية ] « 7 » .
[ والمعنى : إن اللّه « 8 » أعلمنا أن موسى « 9 » دعاه فقال :
وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً ،
هامش
( 1 ) جامع البيان 13 / 151 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1576 .
وفي تفسير ابن كثير 2 / 250 ، " أي : ابتلاؤك واختبارك وامتحانك . قاله : ابن عباس ، وسعيد ابن جبير ، وأبو العالية ، والربيع بن أنس ، وغير واحد من علماء السلف والخلف ، ولا معنى له غير ذلك . . . " .
( 2 ) صحيفة علي بن أبي طلحة 236 ، وجامع البيان 13 / 151 ، بلفظ : " إن هو إلا عذابك تصيب به من تشاء ، وتصرفه عمن تشاء " ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1575 ، وزاد المسير 3 / 269 .
وينظر : الدر المنثور 3 / 569 ، وفتح القدير 2 / 289 .
( 3 ) جامع البيان 13 / 152 .
( 4 ) في الأصل : أي : استرك ، وهو تحريف لا معنى له .
( 5 ) جامع البيان 13 / 152 ، باختصار .
( 6 ) المصدر نفسه .
( 7 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 8 ) في " ر " : إن اللّه عزّ وجلّ .
( 9 ) في " ر " صم صلّى اللّه عليه وسلّم .