وهي الصالحات من الأعمال « 1 » ،
وَفِي الْآخِرَةِ ،
أي : المغفرة « 2 » .
قال ابن جريج :
حَسَنَةً ،
مغفرة « 3 » .
إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ
« 4 » [ 156 ] .
أي : تبنا « 5 » .
وقال علي : إنما سميت اليهود يهودا ؛ لأنهم قالوا :
هُدْنا إِلَيْكَ
« 6 » .
قال اللّه ، ( عزّ وجلّ « 7 » ) :
عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ
[ 156 ] .
أي : كما أصبت « 8 » هؤلاء أصيب من أشاء من خلقي بعذابي « 9 » .
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
[ 156 ] .
أي : عمت خلقي كلهم « 10 » .
وقيل المعنى : إنّه خصوص ، والمعنى : ورحمتي وسعت المؤمنين من أمة
هامش
( 1 ) جامع البيان 13 / 152 .
( 2 ) المصدر نفسه ، باختصار .
( 3 ) المصدر نفسه ، والدر المنثور 3 / 571 . تنظر : أقوال أخرى في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1576 .
( 4 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 5 ) وهو قول : ابن عباس ، وسعيد بن جبير ، وإبراهيم التيمي ، وقتادة ، والسدي ، ومجاهد ، وأبي العالية ، والضحاك ، كما في جامع البيان 13 / 152 . انظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1577 ، وزاد المسير 3 / 270 .
( 6 ) جامع البيان 13 / 155 ، وانظر : تفسير ابن كثير 2 / 250 .
( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 8 ) في الأصل : صبت وفي " ج " ، طمست الأرضة جزءا منها ، وأثبت ما في " ر " .
( 9 ) جامع البيان 13 / 156 ، بتصرف .
( 10 ) جامع البيان 13 / 156 .