اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » قالوا : أنت قتلته ، حسدتنا على خلقه ولينه « 2 » ، قال : فاختاروا من شئتم ! فاختاروا سبعين رجلا ، فلما انتهوا إليه ، قالوا : يا هارون ، من « 3 » قتلك ؟ قال : ما قتلني أحد ، ولكن توفاني اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 4 » ! قالوا : يا موسى لن تعصى « 5 » بعد هذا اليوم ( أبدا ) « 6 » ، فأخذتهم الرجفة . فجعل موسى ، ( عليه السّلام ) « 7 » ، يرجع يمينا وشمالا ، ويقول :
رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا
[ 155 ] ، قال : فأحياهم اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 8 » ، وجعلهم أنبياء كلّهم « 9 » .
قال ابن عباس : إنما أخذتهم الرجفة ، ونزل بهم البلاء ؛ لأنهم « 10 » لم يرضوا بعبادة العجل ، ولا نهوا عنه « 11 » .
والصحيح أن الرجفة إنما أخذتهم حين سألوا موسى ، ( عليه السّلام « 12 » ) ، أن يريهم اللّه جهرة « 13 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 2 ) في " ر " : لينه .
( 3 ) في " ج " : ما قتلك .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 5 ) في الأصل ، و " ر " : لن تعص ، وهو خطأ ناسخ . وفي " ج " لم أتبينها ، وفيها : بعد من اليوم .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " وفي " ر " رمز صم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 9 ) جامع البيان 13 / 142 ، بتصرف يسير . وينظر : تفسير ابن كثير 2 / 250 .
( 10 ) في " ج " : بأنهم .
( 11 ) جامع البيان 13 / 144 ، وتفسير القرطبي 7 / 188 .
( 12 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " وفي " ر " رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 13 ) وهو قول السدي ، وابن إسحاق ، كما سلف قريبا .