وقيل الذلة « 1 » : أخذ الجزية « 2 » .
وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ
[ 152 ] .
قال « 3 » ابن عيينة : كلّ صاحب بدعة ذليل « 4 » .
وقيل الذلة : هو ما رأوه من ضلالتهم « 5 » ، وهو قوله :
وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا
[ 149 ] « 6 » .
ثم قال تعالى :
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا
[ 153 ] .
أي : من عمل كبيرة أو صغيرة ثم تاب ، تاب اللّه عليه ، كما تاب على متخذي العجل إلاها « 7 » .
وقوله :
مِنْ بَعْدِها ،
أي : من بعد توبتهم ،
لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
« 8 » [ 153 ] .
قوله :
وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ ،
إلى قوله :
خَيْرُ
« 9 »
الْغافِرِينَ
[ 154 ،
هامش
( 1 ) في الأصل ، وقيل : الغضب والذلة . وأثبت ما في " ج " ، و " ر " ، ومصادر التوثيق أسفله .
( 2 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 379 . وهو قول ابن عباس في تفسير البغوي 3 / 285 ، وزاد المسير 3 / 265 .
قال القرطبي في تفسيره 7 / 185 : " وفيه بعد ؛ لأنه الجزية لم تأخذ منهم ، وإنما أخذت من ذرياتهم " . انظر : المحرر الوجيز 2 / 458 ، وفتح القدير 2 / 285 .
( 3 ) في الأصل : وقال .
( 4 ) جامع البيان 13 / 136 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1571 ، وتفسير ابن كثير 2 / 249 ، والدر المنثور 3 / 565 ، وانظر : زاد المسير 3 / 266 .
( 5 ) في ج : من ضلالهم .
( 6 ) انظر : أقوالا أخرى في البحر المحيط 4 / 395 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 13 / 136 .
( 8 ) انظر : المصدر نفسه ، 137 .
( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .