وقال « 1 » ابن عباس : لما تكسرت رفعت إلا سدسها « 2 » .
وقال « 3 » ابن جبير : كانت الألواح من زمرّد ، فلما ألقى موسى الألواح ذهب الفصيل ، وبقي الهدى / والرحمة « 4 » . وهو قوله :
وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ
« 5 » .
وقال الفراء : ذكر أنهما كانا لوحين « 6 » .
وذكر النحاس « 7 » أنه قيل : إنما أخذ برأس ( أخيه « 8 » ) هارون على جهة المسارة لا غير ، فكره هارون أن يتوهم من حضر أن الأمر على خلاف ذلك « 9 » . فقال :
لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي
« 10 » .
وكان هارون أخاه لأمّه « 11 » .
هامش
( 1 ) في " ج " : قال .
( 2 ) جامع البيان 13 / 127 ، باختصار ، وتفسير القرطبي 7 / 179 ، وفتح القدير 2 / 285 .
( 3 ) في " ج " : قال .
( 4 ) جامع البيان 13 / 127 ، من غير : وهو قوله .
( 5 ) الأعراف : 154 .
( 6 ) معاني القرآن 1 / 394 .
( 7 ) هو : أحمد بن محمد بن إسماعيل ، المعروف بالنحاس ، أبو جعفر له تصانيف في التفسير والنحو معتبرة . توفي 338 ه . انظر : طبقات الزبيدي 220 ، واللباب في تهذيب الأنساب 3 / 300 .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 9 ) إعراب القرآن 2 / 151 .
( 10 ) طه آية 92 ، ومستهلها :قالَ يَا بْنَ أُمَّ .أي : لا تفعل هذا فيتوهموا أنه منك استخفاف وعقوبة ، وقيل : إن موسى ، عليه السّلام ، إنما فعل هذا على غير استخفاف ولا عقوبة ، كما يأخذ الإنسان بلحية نفسه ، واللّه أعلم بما أراد نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم . إعراب القرآن للنحاس 3 / 55 . وانظر : أقوال أخرى في تفسير القرطبي 7 / 184 .
( 11 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 151 . وحكاه الثعلبي ، كما في زاد المسير 3 / 265 .