والمعنى : ولّما سكن عن موسى ( عليه السّلام ) « 1 » ، غضبه « 2 » .
يقال : سكت سكتا ، إذا سكن « 3 » ، وسكت سكوتا وسكتا ، إذا قطع الكلام « 4 » .
أَخَذَ الْأَلْواحَ
[ 154 ] .
أي : أخذها بعد ما ألقاها « 5 » ، وقد ذهب منها ما ذهب « 6 » .
وقيل « 7 » المعنى : ولما سكت موسى ، ( عليه السّلام ) « 8 » ، عن الغضب ، مثل : أدخلت القلنسوة « 9 » في رأسي « 10 » .
وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ
[ 154 ] .
هامش
- 3 / 350 بلفظ : إن اللام لام العلة ، وعلى هذا فمفعوليَرْهَبُونَمحذوف ، تقديره : يرهبون عقابه لأجله ، وهذا مذهب الأخفش " ، وحاشية الجمل على الجلالين 3 / 119 من غير نسبة .
انظر : جامع البيان 13 / 138 .
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " وفي " ر " رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) جامع البيان 13 / 136 ، بتصرف .
وقال الأخفش في معاني القرآن 1 / 339 : " وقال بعضهم : " سكن " ، إلا أنها ليست على الكتاب ، فيقرأسَكَتَ ،وكل من كلام العرب " . انظر : المختصر في شواذ القرآن 51 .
( 3 ) إذا سكن ، لحق في ج . وكذلك : وسكتا ، من غير علامة الإلحاق .
( 4 ) معاني القرآن للزجاج 2 / 379 .
( 5 ) في الأصل : ما لقها ، وهو تحريف .
( 6 ) جامع البيان 13 / 138 .
( 7 ) وهو قول عكرمة في تفسير القرطبي 7 / 186 .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) .
( 9 ) القلنسوة : بفتح القاف . المختار / قلس .
( 10 ) معاني الزجاج 2 / 379 ، بلفظ : " . . . : ولما سكت موسى عن الغضب ، على القلب ، كما قالوا :
أدخلت القلنسوة في رأسي ، المعنى : أدخلت رأسي في القلنسوة " . انظر : المحرر الوجيز 2 / 459 ، وتفسير القرطبي 7 / 186 ، والبحر المحيط 4 / 396 .