155 ] .
قوله :
لِرَبِّهِمْ
[ 154 ] .
قال المبرد " اللّام " متعلقة بمصدر ، والمعنى :
وَالَّذِينَ
« 1 » وهبتهم لربّهم « 2 » .
وقال الكوفيون « 3 » : هي زائدة « 4 » .
وسمع الكسائي الفرزدق « 5 » يقول : " نقدت لها مائة درهم " ، بمعنى " نقدتها « 6 » « 7 » وحكى الأخفش : أن المعنى ، والذين هم من أجل ربهم يرهبون « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 154 ، من غير تقدير المعنى ، والمحرر الوجيز 2 / 459 ، وتفسير القرطبي 7 / 187 ، والبحر المحيط 4 / 396 ، وفيه : " وهذا على طريقة البصريين لا يتمشى ؛ لأن فيه حذف المصدر وإبقاء معموله . وهو لا يجوز عندهم إلا في الشعر ، وأيضا فهذا التقدير يخرج الكلام عن الفصاحة " ، والدر المصون : 3 / 350 .
( 3 ) في الأصل : الكوفييون ، وهو سهو ناسخ .
( 4 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 154 ، وتفسير القرطبي 71 / 86 ، والبحر المحيط 4 / 396 .
( 5 ) هو : همّام بن غالب بن صعصعة التيمي الدارمي ، أبو فراس ، المشهور بالفرزدق . يقال : لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب . توفي سنة 110 ه . انظر طبقات ابن سلام 2 / 298 وما بعدها ، ووفيات الأعيان 6 / 86 وما بعدها .
( 6 ) في الأصل : لقدتها ، باللام ، وهو تحريف ليس بشيء .
( 7 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 154 ، بلفظ : " قال الكسائي : حدثني من سمع الفرزدق يقول : . . . " ، وتفسير القرطبي 7 / 186 ، بلفظ النحاس .
وفي معاني القرآن للفراء 1 / 233 : ، " قال الفراء : قال الكسائي : سمعت بعض العرب يقول :
" نقدت لها مائة درهم ، يريدون : نقدتها مائة ، لا مرأة تزوجها " .
( 8 ) معاني القرآن 1 / 340 ، بلفظ : . . . ، وقال بعضهم : من أجل ربهم يرهبون ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 154 ، وعنه نقل مكي ، وتفسير القرطبي 7 / 187 ، بإضافة : لا رياء ولا سمعة ، والبحر المحيط 4 / 396 ، بلفظ : وقال الأخفش : هي لام المفعول له ، . . . ، والدر المصون -