وقيل : شقيقه « 1 » .
وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
[ 150 ] .
يعني : أصحاب العجل « 2 » .
قوله :
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي ،
إلى قوله :
لَغَفُورٌ
« 3 »
رَحِيمٌ ،
[ 151 - 153 ] .
والمعنى ، قال موسى ، لما تبين له عذر أخيه « 4 » :
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي
« 5 » ، أي : اغفر لي من الغضب الذي من أجله ألقيت الألواح « 6 » ، واغفر لأخي ما كان من مساهلته في بني « 7 » إسرائيل ؛ لأن هارون إنما تركهم بعد أن نهاهم ووعظهم ولم « 8 » يطيعوه ، فتركهم خشية غضب موسى ( عليه السّلام « 9 » ) ، ألا ترى أنه قال « 10 » له :
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
« 11 » .
هامش
( 1 ) معاني القرآن للفراء 1 / 394 ، ومعاني القرآن للزجاج 3 / 373 ، وهو قول ابن عباس كما في زاد المسير 3 / 265 ، وقد سلفت الإشارة إلى هذا التفسير قريبا .
( 2 ) وهو قول مجاهد ، التفسير 344 ، وجامع البيان 13 / 133 ، وعنه نقل مكي ، وتفسير ابن أبي حاتم 3 / 1570 ، والدر المنثور 3 / 565 .
( 3 ) في الأصل : لعفو رخيم ، وهو تحريف وتصحيف .
( 4 ) جامع البيان 13 / 133 .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من " ر " .
( 6 ) تفسير القرطبي 7 / 184 . وانظر : البحر المحيط 4 / 395 .
( 7 ) في " ج " : من مساهلته بني إسرائيل . وفي " ر " عبثت به الأرضة .
( 8 ) في ج : فلم .
( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) .
( 10 ) في ج : ألا ترى أنه قال خشيت .
( 11 ) طه : 92 .