إسرائيل ست مائة ألف « 1 » ، غير السحرة « 2 » .
ثم / قال لهم موسى ، ( عليه السّلام « 3 » ) :
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ
[ 127 ] ، أي :
لعلكم إن صبرتم ، ترثون « 4 » أرضه ، فإن الأرض للّه « 5 » ،
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ 127 ] ، أي :
العاقبة المحمودة لمن اتقى اللّه وراقبه « 6 » .
مِنْ عِبادِهِ
[ 127 ] ، [ وقف ] « 7 » .
وهذا يدل على أن ابن آدم غير مستطيع لشيء إلا بعون اللّه ، ( تعالى ، له « 8 » ) . وهو مذهب أهل السنة . ومثله :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
« 9 » ، وله [ في « 10 » ] القرآن نظائر كثيرة ، تدل على أن الإنسان غير مستطيع لفعل شيء إلا بعون اللّه ( جلت عظمته « 11 » ) له
هامش
( 1 ) وهو قول ابن عباس في جامع البيان 13 / 42 ، وتفسير الخازن 2 / 120 .
( 2 ) جامع البيان 13 / 42 ، بتصرف يسير .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) في ج : " تورّثون " ، مضبوطة بالحركات .
( 5 ) جامع البيان 13 / 42 ، بتصرف .
( 6 ) جامع البيان 13 / 43 ، وتمام نصه : " فخافه باجتناب معاصيه ، وأدى فرائضه " .
وبشأن " العاقبة " ، انظر تفسير الماوردي 2 / 249 ، والبحر المحيط 4 / 367 . وفي تفسير القرطبي 7 / 168 . " وعاقبة كل شيء : آخره . ولكنها إذا أطلقت فقيل : العاقبة لفلان فهم منه في العرف : الخير " .
( 7 ) زيادة من " ج " و " ر " وهو وقف صالح في القطع والائتناف 340 . وكاف في المكتفى 275 ، والمقصد 150 . وحسن في منار الهدى 150 .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 9 ) الفاتحة : آية 4 .
( 10 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 11 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .