لنبيه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 1 » ، سنّته فيمن خلا من الأمم الكافرة « 2 » .
و
بِالْبَأْساءِ .
البؤس وضيق العيش « 3 » .
الضَّرَّاءِ ،
[ 93 ] . الضر « 4 » .
لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ،
[ 93 ] . أي : فعل ذلك « 5 » بهم ، ليتضرعوا إلى اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) ويخشعوا ، وينيبوا عن الكفر « 7 » .
قال السدي ،
بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ :
الفقر والجوع « 8 » .
وقال ابن مسعود :
بِالْبَأْساءِ ،
الفقر ، و
الضَّرَّاءِ ،
المرض « 9 » .
وقيل :
بِالْبَأْساءِ ،
المصائب في المال ، و
الضَّرَّاءِ ،
المصائب في البدن « 10 » .
هامش
( 1 ) وما بين الهلالين ساقط من ج .
( 2 ) انظر : جامع البيان 12 / 572 ، بتصرف .
( 3 ) في الأصل : البؤس وهو العيش . وفيه سقط ، وأثبت ما في ج ، ور .
( 4 ) انظر : جامع البيان 12 / 572 .
( 5 ) في ج ، أي : فعل بهم ذلك .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 7 ) انظر : جامع البيان 12 / 572 ، بتصرف .
( 8 ) الهداية : تفسير سورة الأنعام : 43 . بدون عزو ، وجامع البيان 12 / 572 . وانظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1524 .
( 9 ) تفسير البغوي 3 / 259 ، وتفسير الخازن ، 2 / 113 . وانظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1525 ، وتفسير الماوردي 2 / 242 .
( 10 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 359 ، بتصرف .