كفرهم / يبخسون الناس في الوزن والكيل « 1 » ، فدعاهم إلى اللّه ( عزّ وجلّ « 2 » ) ، فكذبوه ، وسألوه العذاب ، ففتح ( اللّه « 3 » ) عليهم بابا من أبواب جهنم ، فأهلكهم الحرّ منه ، ولم ينفعهم ظل ولا ماء . ثم بعث اللّه سحابة « 4 » فيها ريح طيبة ، فوجدوا ( فيها « 5 » ) برد الريح ، فتنادوا : " الظّلة « 6 » ، عليكم بها " ، ! فلما اجتمعوا تحت السحابة ، انطبقت عليهم فأهلكتهم ، فهو
عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
« 7 » « 8 » .
ونجى اللّه « 9 » شعيبا والذين آمنا معه « 10 » ، فسكنوا مكة حتى ماتوا ( بها ) « 11 » .
وقوله :
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا
[ 91 ] .
هامش
( 1 ) في ج : في الكيل والوزن .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج ، ور .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 4 ) في ج ، ور تحرفت : سحابة ، إلى : سبحانه .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 6 ) في الأصل تحرفت : الظلة إلى : الظلمة .
والظّلّة : سحابة تظلّ ، وأكثر ما يقال فيما يستوخم ويكره . مفردات الراغب / ظل .
( 7 ) الشعراء آية 189 . والآية بتمامها :فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ .انظر جامع البيان 12 / 566 .
( 8 ) الأثر منسوب إلى السدي في جامع البيان 12 / 567 ، 568 .
( 9 ) في ر : عزّ وجلّ .
( 10 ) جزء من أثر معزو إلى ابن إسحاق . انظر : جامع البيان 12 / 567 ، 568 .
( 11 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 431 .
وما بين الهلالين ساقط من ج ، وفي الدر المنثور 3 / 504 : " وأخرج ابن عساكر عن وهب بن منبّه ، أن شعيبا مات بمكة ومن معه من المؤمنين . فقبورهم في غربي الكعبة ، بين دار الندوة ، وبين باب بني سهم " .