مثلهم « 1 » ، يصيبنا مثل ما أصابهم ،
فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً ،
أي : أخذناهم بالهلاك فجأة على غرة « 2 » ،
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
[ 94 ] ، أي : لا يدرون بذلك « 3 » .
وقد كرر اللّه ، عزّ وجلّ « 4 » ، قصص الأنبياء وأممها ، في سور « 5 » كثيرة بألفاظ مختلفة ، ومعان متقاربة . ونحن نذكر علة تكرار ذلك في القرآن ، بما حضرنا من أقوال العلماء ، إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) في ج : أي يصيبنا .
( 2 ) في الأصل : على عدوة ، وهو تحريف لا معنى له ، وتصويبه من " ج " و " ر " ، وجامع البيان .
( 3 ) جامع البيان 12 / 576 ، بتصرف .
( 4 ) في ج ، : ( جل ذكره ) وفي " ر " : بين كلمة " وجل " ، و " قصص " كلمة لم أتبينها لعلها : " وعز " .
( 5 ) في الأصل : في سورة ، وأثبت ما في " ج " و " ر " .