وقوله :
ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ [ حَتَّى عَفَوْا
« 1 »
]
[ 94 ] .
سمي [ الضرر والفقر سيئة ؛ لأنه يسوء صاحبه .
و
الْحَسَنَةَ :
الرخاء والصحة . سمي ] ذلك « 2 » حسنة ؛ لأنها تحسن عند من حلت به ، فبدل اللّه ( عزّ وجلّ « 3 » ) لهم مكان الضرر « 4 » والفقر ، الرخاء والصحة « 5 » ،
حَتَّى عَفَوْا
أي : تضاعف أعدادهم بالتناسل ، وهو من الأضداد ، يقال : " عفا " : كثر ، و " عفا " :
درس « 6 » .
ومن الكثرة « 7 » قوله عليه السّلام : " أحفوا « 8 » الشّوارب واعفوا اللّحى « 9 » " ، أي : وفروا [ اللحى « 10 » ] حتى يكثر شعرها « 11 » .
هامش
( 1 ) من " ج " و " ر " .
( 2 ) في ج : بذلك . وفي " ر " أفسدته الرطوبة .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 4 ) في " ج " و " ر " : الضرر .
( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 573 ، بتصرف .
( 6 ) انظر : الأضداد لابن الأنباري 86 ، وما بعدها ، والأضداد لأبي الطيب اللغوي 305 ، والمحرر الوجيز 2 / 431 .
( 7 ) في ج ، أثبت رمز السقط ، بين حرف " الواو " ، وحرف " من " . وكتب بخط مغاير لخط المخطوطة فوق : " ومن الكثرة " : " عفا : كثر " ، وهو سهو محض .
( 8 ) انظر : النهاية في غريب الحديث 1 / 410 .
( 9 ) متفق عليه ، كما في تخريج أحاديث رياض الصالحين رقم 1213 . وانظر : صحيح الجامع الصغير وزيادته 1 / 102 ، رقم : 207 .
( 10 ) من " ج " و " ر " .
( 11 ) انظر : النهاية في غريب الحديث 3 / 266 .