أي : لم ينزلوا فيها ، ولم يقيموا « 1 » . و " المغاني " « 2 » : المنازل ؛ لأنها يقام بها . وقال المفسرون : كأن لم يعيشوا بها « 3 » .
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ
« 4 » [ 91 ] . أي : الهالكين « 5 » .
فَتَوَلَّى عَنْهُمْ
[ 92 ] .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير المشكل من غريب القرآن 173 ، ومجاز القرآن 1 / 221 ، وغريب ابن قتيبة 170 ، وتفسير هود بن محكم الهواري 2 / 31 ، وجامع البيان 12 / 569 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 358 ، وتفسير الماوردي 2 / 241 ، وتفسير البغوي 3 / 259 ، وتفسير الرازي 7 / 189 .
( 2 ) في الأصل ، تحرفت : المغاني ، إلى : المغار .
وفي المخطوطات الثلاث : والمنازل : المغاني . وأثبت ما يقتضيه السياق .
وفي غريب ابن قتيبة 170 ، " ويقال للمنازل : مغان ، واحدها : مغنى .
وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 358 : " قال الأصمعي : المغاني : المنازل التي نزلوا بها " . قال ابن عطية ، المحرر الوجيز 2 / 430 : " وغنيت في المكان : إنما يقال في الإقامة التي هي مقترنة بتنعم وعيش مرض . هذا الذي استقريت من الأشعار التي ذكرت العرب فيها هذه اللفظة . . . " .
انظر : زاد المسير 3 / 232 ، وتفسير القرطبي 7 / 160 ، والدر المصون 3 / 306 .
( 3 ) وهو قول ابن عباس ، وقتادة ، كما في جامع البيان 12 / 570 ، والدر المنثور 3 / 504 .
وعزي في تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 233 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1524 ، إلى قتادة دون ابن عباس .
وفي ج : كأن لم يغنوا بها .
وقال ابن عباس في كتاب غريب القرآن 46 : " يعني : كأن لم ينعموا فيها بلغة جرهم " .
( 4 ) في الأصل : الخاسرون ، وهو سهو ناسخ ، رحمه اللّه .
( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 570 ، باختصار .