وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
[ 88 ] . أي : الحاكمين « 1 » .
قوله :
وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً ،
إلى قوله :
كافِرِينَ ،
[ 89 - 92 ] .
المعنى « 2 » : قال بعض من كفر بشعيب لبعض :
لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ،
أي : لمغبونون في فعلكم « 3 » .
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
[ 90 ] . أي : فأخذت الكفار منهم الزلزلة « 4 » .
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ
[ 90 ] . أي : باركين على ركبهم « 5 » . وقيل : خامدون « 6 » .
وكان قوم شعيب أصحاب " ليكة « 7 » " ، وهي : الغيضة « 8 » من الشجر . وكانوا مع
هامش
( 1 ) جامع البيان 12 / 563 .
( 2 ) في ج : والمعنى .
( 3 ) جامع البيان 12 / 565 ، باختصار .
( 4 ) انظر تفسيرالرَّجْفَةُفيما سلف : 2434 .
( 5 ) انظر تفسير :جاثِمِينَفيما سلف ، 2435 .
( 6 ) قال الزجاج ، معاني القرآن وإعرابه 2 / 351 : " ومعنىجاثِمِينَقد خمدوا من شدة العذاب . انظر صفة العذاب الذي أهلكوا به في جامع البيان 12 / 566 ، وما بعدها .
( 7 ) في ج : أصحاب أيكة . وفي جامع البيان " . . . ، عن السدي قال : إن اللّه بعث شعيبا إلى مدين ، وإلى أصحاب الأيكة . . . " . انظر الدر المنثور 3 / 502 .
( 8 ) الغيضة ، بالفتح : الأجمة ، وهي مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر . والجمع : غياض و : أغياض .