قوله :
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً [ بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ]
« 1 » [ 56 ] ، الآية .
من قرأ
بُشْراً
« 2 » فهو جمع " نشور " ، كقولك : " صبور " و " صبر " « 3 » .
والريح النّشور : التي تأتي من هنا ومن هنا « 4 » .
وقيل :
بُشْراً
« 5 » مصدر . ومن أسكن الشين فعلى هذا المعنى يكون ، إلا أنه [ أسكن « 6 » ] [ الشين « 7 » ] استخفافا « 8 » .
هامش
- في جامع البيان 12 / 488 ، 489 .
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 2 ) بضم النون والشين ، وهي قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، كما في إعراب القراءات السبع وعللها 1 / 186 ، وحجة القراءات لأبي زرعة 285 . وانظر : الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 465 .
( 3 ) حجة القراءات 285 ، وتمام نصه : " وعجوز وعجز ، ورسول ورسل " . انظر : الكشف 1 / 465 .
( 4 ) قال الطبري في جامع البيان 12 / 491 : " وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يقول : معناها إذا قرئت كذلك : أنها الريح التي تهب من كل ناحية ، وتجيء من كل وجه " . انظر : مجاز القرآن 1 / 217 ، وحجة القراءات لأبي زرعة 285 .
( 5 ) في الأصل : نشر ، وهو تحريف .
( 6 ) زيادة من ج .
( 7 ) زيادة من الكشف 1 / 466 .
( 8 ) وزاد في الكشف 1 / 466 : كرسول ورسل ، وكتاب وكتب ، والضم هو الأصل في ذلك كله " .
وهي قراءة ابن عامر . السبعة في القراءات 283 ، والكشف 1 / 465 . وبها قرأ الحسن ، وقتادة ، وآخرون . انظر : المحرر الوجيز 2 / 412 . وتفسير القرطبي 7 / 146 ، والبحر المحيط 4 / 320 .