بعث إليهم نبيا ، ينذرهم ويبشرهم « 1 » .
وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً
[ 55 ] . أي : خوفا من عقابه ، وطمعا في رحمته « 2 » .
/
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ [ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ]
« 3 » [ 55 ] . أي : ثواب اللّه قريب من المحسنين وإنما « 4 » وصفه ( بالقرب « 5 » ) ؛ لأنه ليس بينهم وبينه إلا أن يفارقوا الدنيا « 6 » .
وفي حرف : " الهاء " في
قَرِيبٌ
ستة أقوال :
أحسنها أن " الرحمة " و " الرحم " بمعنى « 7 » .
وقال الفراء : ( إنما أتى
قَرِيبٌ
« 8 » ) بغير " هاء " ليفرق بينه وبين قريب من النسب « 9 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 12 / 487 ، بتصرف يسير .
( 2 ) هنا إيجاز شديد يوضح بما في جامع البيان 12 / 487 ، الذي نقل عنه مكي .
( 3 ) زيادة من ج .
( 4 ) في ج : فإنما .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج ، ووضعت مكانه علامة الإلحاق دون إثبات اللحق .
( 6 ) جامع البيان 12 / 487 ، 488 ، بتصرف .
( 7 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 131 ، وأورده المؤلف في مشكل إعراب القرآن 1 / 294 ، وهو قول الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 244 . وانظر : تفسير القرطبي 7 / 145 .
( 8 ) زيادة يقتضيها السياق من مشكل إعراب القرآن 1 / 294 .
وفي ج : طمس بفعل الرطوبة . وأحسبه : قال الفراء : إنما أتى بغير هاء .
( 9 ) انظر : معاني القرآن 1 / 380 ، 381 وتفسير القرطبي 7 / 145 ، 146 . وهو في مشكل إعراب القرآن 1 / 294 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 131 .