حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً
[ 56 ] .
أي : أقلت الرياح سحابا ، يقال : أقل البعير حمله إذا « 1 » حمله واستقل به « 2 » .
سُقْناهُ ،
أي : سقنا السحاب إلى بلد ميت ، قد أجدب « 3 » أهله ، وعفّت مزارعه « 4 » ،
فَأَخْرَجْنا
[ 56 ] ، بالمطر من الأرض من كل الثمرات « 5 » .
وقوله :
فَأَنْزَلْنا بِهِ
[ 56 ] . " الهاء " للبلد « 6 » .
فَأَخْرَجْنا بِهِ .
أي : بالماء [ أو بالبلد ] « 7 » .
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
[ 56 ] . أي : لتكونوا على رجاء من التذكر .
وقوله :
كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى
[ 56 ] . أي : كما نحيي هذا البلد الميت بالماء « 8 » ] ، كذلك نحيي « 9 » الموتى بعد موتهم « 10 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : إذ ، وهو تحريف . وصوابه من ج وجامع البيان .
( 2 ) جامع البيان 12 / 492 ، بتصرف .
( 3 ) في الأصل : قد أجدبت أهله ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان .
( 4 ) جامع البيان 12 / 492 ، بتصرف .
( 5 ) المصدر نفسه ، بتصرف يسير .
( 6 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 24 ، وينظر المحرر الوجيز 2 / 413 ، وتفسير القرطبي 7 / 147 ، والبحر المحيط 4 / 321 .
( 7 ) انظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج 2 / 345 ، وزاد المسير 3 / 219 .
( 8 ) زيادة من ج .
( 9 ) في الأصل : يحيى ، ولعلها في ج ما أثبت .
( 10 ) جامع البيان 12 / 493 ، بتصرف .