ويلزمه ألا يجوز فيه إدخال " الهاء " « 1 » ، وإدخالها جائز عند جميع النحويين لو كان في كلام « 2 » .
وقال الزجاج : حذفت " الهاء " ؛ لأنه ثأنيت غير حقيقي « 3 » .
ومذهب أبي عبيدة « 4 » : أن تذكير
قَرِيبٌ ،
على تذكير المكان « 5 » .
ويلزمه على هذا نصب
قَرِيبٌ
« 6 » .
وقيل " الرحمة " هنا : المطر « 7 » ، فذكّر حملا على المعنى « 8 » .
وقيل : هو مذكر على النسب كما يقال : امرأة طالق وحائض « 9 » .
هامش
( 1 ) إدخال الهاء ، لحق في ج .
( 2 ) هذا الرد للزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 345 ، بلفظ : " وقال بعضهم هذا ذكر ليفصل بين القريب من القرابة ، والقريب من القرب ، وهذا غلط ؛ لأن كل ما قرب من مكان أو نسب فهو جار على ما يصيبه من التأنيث والتذكير " . وساقه النحاس في إعرابه القرآن 2 / 132 ، والقرطبي في تفسيره 7 / 146 .
( 3 ) معاني القرآن وإعرابه 2 / 344 . وانظر : تفسير القرطبي 7 / 145 .
( 4 ) في المخطوطتين : عبيد وهو تحريف . وصوابه في مشكل إعراب القرآن 1 / 294 ، وإعراب القرآن للنحاس 1 / 132 .
( 5 ) انظر : مجاز القرآن 1 / 216 .
( 6 ) في إعراب القرآن للنحاس 2 / 132 : " قال علي بن سليمان : هذا خطأ ، ولو كان كما قال لكانقَرِيبٌمنصوبا في القرآن ، كما تقول : إنّ زيدا قريبا منك " .
( 7 ) وهو قول الأخفش في معاني القرآن 1 / 327 ، وهو منسوب في مشكل إعراب القرآن 1 / 294 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 132 .
( 8 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 294 .
( 9 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 294 ، بلفظ : " وقيل ، إنما ذكر على النسب ، أي : ذات قرب " ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 132 ، وتفسير القرطبي 7 / 145 . وانظر : مسألة تذكيرقَرِيبٌ-