عباس وقتادة « 1 » .
وقال السدي : هو مثل ضربه اللّه ، تعالى ، للقلوب لما نزل عليها القرآن ، كنزول المطر على الأرض ، فقلب المؤمن كالأرض الطيبة القابلة للماء الذي تنتفع به فيما تخرج « 2 » [ و « 3 » ] قلب الكافر كالأرض السبخة التي لا تنتفع بما تقبل من الماء « 4 » .
هذا معنى قوله :
كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ
[ 57 ] ، أي : كما فعلنا فيما تقدم ذكره ، مثله نصرف الآيات في هذا « 5 » .
قوله :
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
[ 58 - 60 ] ، الآيات الثلاث .
لام
لَقَدْ
لام توكيد « 6 » بمعنى القسم .
وقال ابن عباس : الليل خلق قبل النهار « 7 » .
وقيل : [ كان « 8 » ] النهار قبل الليل . ودليل ذلك أن اللّه ، تعالى ذكره ، [ كان « 9 » ] ولا ليل ، ولا نهار ، ولا شيء غيره ؛ وأن نوره كان يضيء به كل شيء خلقه بعد ما خلقه ، حتى خلق الليل . فالضياء قبل الظلمة « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 12 / 497 .
( 2 ) في ج : يخرج .
( 3 ) زيادة من ج .
( 4 ) لم أجده بهذا اللفظ . وانظر : بلفظ آخر في جامع البيان 12 / 497 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1503 ، والدر المنثور 3 / 478 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 496 .
( 6 ) في ج : تأكيد .
( 7 ) لم أجده فيما لدي من مصادر .
( 8 ) زيادة من ج .
( 9 ) زيادة من ج .
( 10 ) لم أجده فيما لدي من مصادر .