هُدىً وَرَحْمَةً
[ 51 ] .
أي : ليهتدى [ ويرحم « 1 » ] به قوم يصدقون به « 2 » .
وهذه « 3 » الآية مردودة على قوله :
كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
« 4 » [ 1 ] .
قوله :
أَوْ نُرَدُّ
[ 52 ] ، معطوف على [ قوله « 5 » ] :
مِنْ شُفَعاءَ
[ 52 ] ، أي : أو هل « 6 » نرد « 7 » .
وقرأ ابن أبي إسحاق : " أو نردّ " ، بالنصب « 8 » ، على معنى : إلا أن نرد ، كما قال « 9 » :
هامش
( 1 ) زيادة من ج ، وجامع البيان . وفي ج : بين ليهتدى ويرحم ، كلمة لم أستطع قراءتها بفعل الرطوبة .
( 2 ) جامع البيان 12 / 477 ، بتصرف ، وتمام نصه : " وبما فيه من أمر اللّه ونهيه ، وأخباره ، ووعده ، ووعيده ، فينقذهم به من الضلالة إلى الهدى " .
( 3 ) في الأصل : وهذا ، وهو تحريف ، والصواب من ج ، وجامع البيان 12 / 477 .
( 4 ) جامع البيان 12 / 477 ، وتمام نصه : "وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ" .
( 5 ) زيادة من ج .
( 6 ) في ج : وهل ، وهو تحريف .
( 7 ) قال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 342 : "أَوْنسق على قوله :مِنْ شُفَعاءَ ،كأنهم قالوا : هل يشفع لنا شافع أو هل نرد " .
( 8 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 130 ، والمختصر في شواذ القرآن 49 ، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 251 ، والكشاف 2 / 105 ، والمحرر الوجيز 2 / 408 ، وتفسير القرطبي 7 / 139 ، والبحر المحيط 4 / 308 .
( 9 ) امرؤ القيس .
والشاهد بتمامه :فقلت له لا تبك عينك إنّما * نحاول ملكا . . .