كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا
[ 50 ] .
أي : كما تركوا العمل للقاء « 1 » يومهم هذا « 2 » ، وكما كانوا بآياتنا يجحدون « 3 » ، أي : بحجتنا وعلاماتنا « 4 » .
ولا يوقف على
يَوْمِهِمْ هذا ؛
لأن
وَما
معطوف على
كَما
الأولى « 5 » .
قوله :
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ
إلى
يَفْتَرُونَ
[ 51 ، 52 ] .
لام " لقد " حيث وقعت لام توكيد ، متعلق بمعنى القسم ، والمعنى : واللّه أقسم لقد كان هكذا .
و : " الكتاب " [ هو « 6 » ] : القرآن .
و :
فَصَّلْناهُ :
بيناه .
عَلى عِلْمٍ
[ 51 ] .
أي : على علم منا بالميز بين الحق والباطل والضلال والهدى .
هامش
( 1 ) في الأصل : اللقاء ، وهو تحريف ، وصوابه من جامع البيان ، الذي ينقل عنه مكي ، رحمه اللّه .
( 2 ) جامع البيان 12 / 475 ، وتمام نصه : " ورفضوا الاستعداد له بإتعاب أبدانهم في طاعة اللّه " .
( 3 ) جامع البيان 12 / 476 .
قال في مشكل إعراب القرآن : 1 / 293 : " قوله :وَما كانُوا بِآياتِنا" ما " في موضع خفض عطف على " ما " الأولى " . انظر : تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 22 ، فقد جعل " ما " الثانية نافية ، ولا مستند له في ذلك ، فهي مصدرية في الموضعين معا ، والتقدير كنسيانهم وكونهم جحدوا بآيات اللّه ، كما في تفسير القرطبي 7 / 139 ، والبحر المحيط 4 / 308 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 12 / 476 .
( 5 ) انظر : القطع والإئتناف 335 ، ومنار الهدى في الوقف والابتداء 146 . وفي الأصل : الأول .
( 6 ) زيادة من ج . والبحر المحيط 4 / 308 .
وفي الأصل : والكتاب والقرآن ، وهو تحريف .