إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ
[ 49 ] .
قال ابن عباس : ينادي الرجل أخاه وأباه « 1 » فيقول : " ( قد احترقت « 2 » ) ، أفض علي من الماء " ، فيقال « 3 » لهم : أجيبوهم فيقولون :
إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ
« 4 » .
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً
[ 50 ] .
أي : سخرية ولعبا « 5 » ؛ لأنهم كانوا إذا دعوا إلى الإيمان سخروا ممن دعاهم إليه وهزأوا به « 6 » .
وقوله :
وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا
[ 50 ] .
أي : خدعتهم بعاجل ما فيها من العيش والدعة ، عن الأخذ بنصيبهم من الآخرة « 7 » .
فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ
[ 50 ] .
أي : نتركهم في العذاب جياعا عطاشا « 8 » .
هامش
- وقال القرطبي في تفسيره 7 / 138 : " في هذه الآية دليل على أن سقي الماء من أفضل الأعمال " .
( 1 ) في الأصل : أو أباه ، وهو تحريف ، وصوابه من ج ، ومصدري التوثيق أسفله ، هامش 8 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 3 ) في الأصل : فيقول ، وهو تحريف ، وصوابه من ج ومصدري التوثيق أسفله .
( 4 ) جامع البيان 12 / 473 ، 474 ، وتفسير ابن كثير 2 / 219 .
( 5 ) جامع البيان 12 / 474 .
( 6 ) من : لأنهم ، إلى : وهزأوا به . هو قول ابن عباس ، كما في صحيفة علي بن أبي طلحة 228 ، وجامع البيان 12 / 475 ، وتمامه فيهما : اغترارا باللّه .
( 7 ) جامع البيان 12 / 475 ، بتصرف يسير ، وتمام نصه : حتى أتتهم المنية .
( 8 ) جامع البيان 12 / 475 ، بتصرف يسير .