وقرأ الحسن ، وابن هرمز « 1 » : " أدخلوا " ، بفتح الهمزة وكسر الخاء « 2 » ، على الأمر من اللّه ( تعالى « 3 » ) للملائكة أن يدخلوهم الجنة ، والمفعول محذوف « 4 » .
قوله :
وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ
[ 49 ] ، الآية « 5 » .
ومعنى الآية : أنها خبر من اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) عن استغاثة أهل النار بأهل الجنة ، عند نزول شدة العطش والجوع بهم « 7 » .
ومعنى :
أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ،
أي من الطعام « 8 » ، فأجابهم أهل الجنة :
هامش
- منسوبة فيهما أيضا إلى ابن وثاب ، والنخعي .
( 1 ) تحرف هرمز في الأصل إلى : هرمان ، والتصويب من ج ، ومصادر التوثيق أسفله .
( 2 ) المحرر الوجيز 2 / 406 ، والبحر المحيط 4 / 306 .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 4 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 406 .
( 5 ) في ج : إلى : ( يجحدون ) .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 7 ) جامع البيان 12 / 472 ، بتصرف يسير ، وتمام نصه : " عقوبة من اللّه لهم على ما سلف منهم في الدنيا من ترك طاعة اللّه ، وأداء ما كان فرض عليهم فيها في أموالهم من حقوق المساكين من الزكاة والصدقة " .
( 8 ) تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 20 ، والمحرر الوجيز 2 / 406 ، بلفظ " إشارة إلى الطعام ، قال السدي " ، وزاد المسير 3 / 209 ، وتفسير ابن كثير 2 / 219 .
قال الزجاج : معاني القرآن وإعرابه 2 / 344 ، : " فأعلم اللّه عز وجل : أن ابن آدم غير مستغن عن الطعام والشراب وإن كان معذبا " . -