الجنة « 1 » ، فهو قول اتصل بقول أصحاب الأعراف ، فهو من قول اللّه ، جل ذكره ، إلى قوله :
تَحْزَنُونَ
« 2 » [ 48 ] ، ففيه رجوع من مخاطبة كفار إلى مخاطبة مؤمنين متصل بعضه ببعض .
وقد قيل : إنه من قول الملائكة لأهل النار ، [ ويكون ]
[ ادْخُلُوا
« 3 »
] الْجَنَّةَ
من قول اللّه ( عزّ وجلّ « 4 » ) ، فتكون الآية [ فيها « 5 » ] ثلاثة أقوال :
- قول أهل الأعراف إلى
تَسْتَكْبِرُونَ
« 6 » [ 47 ] .
- وقول الملائكة إلى
بِرَحْمَةٍ
[ 48 ] .
- وقول اللّه إلى
تَحْزَنُونَ
« 7 » [ 48 ] ، متصل ( كله « 8 » ) بعضه ببعض « 9 » .
قال ابن عباس : " أصحاب الأعراف " ، رجال كانت لهم ذنوب عظام ، وكان
هامش
( 1 ) هذا قول ابن عباس . انظر : جامع البيان 12 / 468 ، 469 .
( 2 ) في الأصل : يحزنون ، وهو تصحيف .
( 3 ) زيادة من ج .
وفي الأصل : . . . لأهل النار ويدخلوا الجنة من قول اللّه . وليس بشيء .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 5 ) زيادة من ج .
( 6 ) في الأصل : مستكبرون ، وهو تحريف .
( 7 ) في الأصل : يحزنون ، وهو تصحيف .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 9 ) انظر : المحرر الوجيز 2 / 406 ، وتفسير الرازي 7 / 97 ، وتفسير الألوسي 8 / 126 .