سَلامٌ عَلَيْكُمْ
تمام « 1 » ، على قول من جعل
وَهُمْ
« 2 »
يَطْمَعُونَ
للمارين من المؤمنين « 3 » .
ومن جعل " الطمع " لأصحاب الأعراف لم يقف على
يَدْخُلُوها
« 4 » .
قوله :
وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ
[ 46 ] ، الآية « 5 » .
المعنى : وإذا صرفت أبصار أصحاب الأعراف نحو أصحاب النار ، فنظروا إلى حالهم
قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 6 » [ 46 ] .
وقال السدي : إذا مرت زمرة « 7 » من أهل النار بأصحاب الأعراف ، دعوا ألا يجعلوا معهم « 8 » .
وقال ابن عباس : [ إن " أصحاب الأعراف " « 9 » ] إذا نظروا إلى أهل النار
هامش
- 7 / 137 . وفي ج :وَهُمْ يَطْمَعُونَ .( 1 ) القطع والإئتناف 334 .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 3 ) انظر : جامع البيان 12 / 464 ، وتفسير القرطبي 7 / 137 .
( 4 ) انظر : القطع والإئتناف 334 ، والمكتفى في الوقف والابتداء 271 ، وتفسير القرطبي 7 / 137 ، ومنار الهدى في بيان الوقف والابتداء 146 .
( 5 ) في ج : الآيتان .
( 6 ) جامع البيان 12 / 466 ، بتصرف يسير ، وتمام نصه ، " الذين ظلموا أنفسهم فأكسبوها من سخطك ما أورثهم من عذابك ما هم فيه " .
( 7 ) في الأصل : إذا مرت زمرة إذا نظروا من أهل النار بأصحاب الأعراف . وفيه اضطراب لا يستقيم به المعنى . وأثبت ما في ج .
( 8 ) جامع البيان 12 / 466 ، وتفسير ابن كثير 2 / 218 ، بلفظ : . . . ، عن السدي قال : " . . . ، وإذا مروا بهم ، يعني بأصحاب الأعراف ، بزمرة يذهب بها إلى النار ، قالوارَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" .
( 9 ) زيادة يقتضيها السياق من جامع البيان الذي ينقل عنه مكي ، رحمه اللّه .