ومعنى الآية :
قُلْ
يا محمد لهؤلاء المحرمين « 1 » ما لم يحرمه اللّه عليهم :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
حقا يقينا ( ووحيا ) « 2 » أوحي إلي ، ( وتنزيلا ) « 3 » أنزله علي :
أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
أي : وأوصى بالوالدين إحسانا ،
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ
أي : خشية الفقر ، فإنّ اللّه هو رازقكم وإيّاهم ، وعنى بالأولاد هنا :
الموؤودة التي زين قتلها للمشركين شركاؤهم ، والإملاق : ( مصدر " أملق ) « 4 » الرجل من ( الزاد ) « 5 » " إذا فني زاده وافتقر ،
وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ
أي : الظاهر منها والباطن « 6 » .
والظاهر : هو ما كان من الزنى الظاهر ، والباطن : هو ما كان منه في خفاء ، قاله السدّي وغيره « 7 » . وقيل : هو كل منهي عنه وكل محرم ( و ) « 8 » لا يأتونه ظاهرا ولا باطنا « 9 » . وقيل : إنّهم كانوا يستقبحون « 10 » الزنى ( الظاهر ) « 11 » ولا يرون بأسا
هامش
( 1 ) ب : المجرمين .
( 2 ) ب : موحيا . ساقطة من د .
( 3 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 4 ) د : مصد إملاق .
( 5 ) أ : الزّ .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 215 ، 217 ، 218 ، وفي التفسير الكبير 13 / 233 : " والأولى أن لا يخصص هذا النهي بنوع معين ، بل يجري على عمومه في جميع الفواحش - ظاهرها وباطنها - ، لأن اللفظ عام " .
( 7 ) هو قول الضحاك وابن عباس في تفسير الطبري 12 / 219 .
( 8 ) ساقطة من ب .
( 9 ) هو قول قتادة في تفسير الطبري 12 / 219 .
( 10 ) د : يستفبحون .
( 11 ) ساقطة من د .